أبو البقاء العكبري
212
اعراب القراءات الشواذ
6 - قوله تعالى : « أَتَيْنا طائِعِينَ » . يقرأ - بالمدّ - وهو « فاعلنا » أي : وافق بعضنا بعضا في الإتيان ، وليس وزنه « أفعلنا » ؛ لأن المعنى على ما ذكرنا « 1 » . وقد ذكر نحو ذلك في وَأَيَّدْناهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ * « 2 » . 7 - قوله تعالى : « صاعِقَةً » . يقرأ - بغير ألف ، وسكون العين - وهو مصدر للمرّة الواحدة « 3 » . 8 - قوله تعالى : « وَأَمَّا ثَمُودُ » . يقرأ - بفتح الدال ، من غير تنوين ، وبتنوين ، ونصبه بفعل محذوف ، أي : وأما ثمود فهدينا ، ولا ينتصب « بهديناهم » ؛ لأن ذلك قد استوفى مفعوله ، وقد ذكرنا نحو ذلك في قوله تعالى : وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ « 4 » . ويقرأ - بالرفع ، والتنوين - على الابتداء ؛ فمن نوّن جعله اسما للحىّ ، أو أبا القبيلة « 5 » . 9 - قوله تعالى : « وَيَوْمَ يُحْشَرُ » . يقرأ - بالنون ، وكسر الشين - وهي لغة « أعداء اللّه » - بالنصب ، مفعول « نحشر » « 6 » .
--> ( 1 ) انظر 2 / 245 المحتسب . ( 2 ) من الآية 87 من سورة البقرة . وانظر ص 1 / 88 التبيان . ( 3 ) في البحر المحيط : « وقرأ الجمهور « صاعقة » وابن الزبير ، والسلمى ، . . بغير ألف فيهما ، وسكون العين . » 7 / 489 ، وانظر ص 133 الشواذ . ( 4 ) من الآية : 40 من سورة البقرة . وانظر 1 / 57 التبيان . ( 5 ) قال جار اللّه : « وقرئ « ثمود » بالرفع ، والنصب : منونا ، وغير منون ، والرفع أفصح ؛ لوقوعه بعد حروف الابتداء ، وقرئ بضم الثاء » . 4 / 194 الكشاف . وانظر 7 / 491 البحر المحيط ، وانظر الشواذ ص 133 . ( 6 ) وقرأ الجمهور « يحشر » مبنيّا للمفعول ، و « أعداء » رفعا ، وزيد بن علي ، . . . بالنون » . 7 / 492 البحر المحيط .